
ذكري انتصارات حرب اكتوبر المجيده الذكرى ال 50 علي الانتصار
كتبت : رشا كامل
ذكري انتصارات حرب اكتوبر المجيده الذكرى ال 50 علي الانتصار
يعاد اليوم هو السادس من أكتوبر المجيد ذكرى انتصارات حرب اكتوبر المجيدة الذكرى ال 50 علي الانتصار يوم العزة والكرامة يوم السادس من اكتوبر ١٩٧٣ حيث استطاع الجيش المصري أن يحقق معجزة كبرى بكل المقاييس شهد لها العالم اجمع والأعداء قبل الأصدقاء، فقد استطاع الجيش المصري الثأر لكرامة الأمة العربية بالكامل، وقهر الغطرسة الإسرائيلية، وكسر شوكة العدوان الصهيوني، وتحطيم حلمه وأطماعه فحرب أكتوبر هي حرب شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973 وهي رابع الحروب العربية الإسرائيلية بعد حرب 1948 حرب فلسطين وحرب 1956 حرب السويس وحرب 1967 حرب الستة أيام وكانت إسرائيل في الحرب الثالثة قد احتلت شبه جزيرة سيناء من مصر وهضبة الجولان من سوريا، بالإضافة إلى الضفة الغربية التي كانت تحت الحكم الاردني وقطاع غزة الخاضع آنذاك لحكم عسكري مصري.
حيث بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر تشرين الأول 1973 م الموافق 10 رمضان 1393 هـ بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة. وقد ساهمت في الحرب بعض الدول العربية سواء بالدعم العسكري أو الاقتصادي حيث تمادى الجيش الأسرائيلى بعد نكسة 1967 وأحتلال شبه جزيرة سيناء ووضع قواعد أسرائيلية عليها وكان سير الحرب عقب بدء الهجوم حققت القوات المسلحة المصرية والسورية أهدافها من شن الحرب على إسرائيل، وكانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى للمعارك، فعبرت القوات المصرية قناة السويس بنجاح وحطمت حصون خط بارليف وتوغلت 20 كم شرقاً داخل سيناء، فيما تمكنت القوات السورية من الدخول إلى عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا.
كما قد انتعش في نهاية الحرب الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ومدينة السويس ولكنه فشل في تحقيق أي مكاسب استراتيجية سواء باحتلال مدينتي الإسماعيلية أو السويس أو تدمير الجيش الثالث أو محاولة رد القوات المصرية للضفة الغربية مرة أخرى، أما على الجبهة السورية فتمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان واحتلالها مرة أخرى كما انتهت الحرب رسمياً مع نهاية يوم 24 أكتوبر مع خلال اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الجانبين العربي الإسرئيلي ، على الجبهة المصرية، لم يحقق أيّ من الطرفين انتصاراً حاسماً، وقفت القوات الإسرائيلية عاجزة عن السيطرة على مدينتي السويس والإسماعيلية غرب القناة تلاها مباحثات الكيلو 101 واتفاقيتي فض اشتباك، ثُمّ جرى لاحقاً بعد سنوات توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 مارس/آذار 1979، واسترداد مصر لسيادتها الكاملة على سيناء وقناة السويس في 25 أبريل/نيسان 1982، ما عدا طابا التي تم تحريرها عن طريق التحكيم الدولي في 19 مارس/آذار 1989 .





